‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيـــام من حياتي ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيـــام من حياتي ... إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 فبراير 2012

فضاوة وبـــــــــــس ^^


حالياً انا مشغولة بالمرحلة الإنتقالية بحياتي , حيازتي على لقب "خريجة مستجدة" كانت آخر شغلة أضفتها لسجل إنجازاتي ..
الأيام بتعدي من غير ما أعمل أي حاجة .. فراغ .. سكون ..وأحاسيس غير محسوسة ..
والأحاسيس هادي هي سبب ابتعادي عن التدوين وعن الناس بهالفترة ..
بصراحة انا مش كرهانة الحالة اللي انا فيها , ومش زعلانة .. بالعكس انا حابة هالإحساس ومبسوطة فيه ..حاسة انو لازمني هيك مرحلة بحياتي ..
انا مش فاضية غير لأيام الفراغ اللي بعيشها , وحابة أضل هيك شوية كمان , حابة أسيب كلشي وأضل بس أتفرج على حياتي كيف ماشية , حابة آخد بريك وأسيب لجام الأمور تمشي بدوني ..
سايبة مشاعري وأحاسيسي تجاه الناس والأشياء من حواليا , متقوقعة جوا حالي .. ما بدي إزعاج ..ما بدي حدا يطلعني من هالحالة , ومش حابة أطلع من هالحالة .. حابة أعيش الفراغ لأقصى حدوده , حابة أستمتع بلحظات اللا شعور هادي قد ما أقدر ..
مش حاسة إني سلبية, يمكن اكون باردة , بس حاسة انو من حقي أعيش هالفترة من البرود من بعد كل الضغط وعجقة الحياة اللي واجهتني بآخر فترة .. اكتشفت انو الفراغ مش عاطل, والبرود مفيد أحياناً , صح برودنا بيزعج اللي حوالينا وانو لازم نتخلص من هالحالة في أقرب وقت ممكن عشان الناس اللي بنحبها مش عشانا ..!
الفترة الانتقالية هادي مهمة في حياة كل بني آدم بجد , مرحلة تقدر تخزن فيها طاقات كبيرة للأيام الجاية , انك تقفل قلبك وتفكيرك وحواسك لفترة قليلة من الزمن إشي مش سيء كتير , بالعكس حاجة مهمة كتير _عالأقل بالنسبة لإلي _ ولازمة!
عندي كتير أفكار وتغييرات حابة أعملها بس أخلص هالحالة , وكتير أشياء حابة أعمللها إعادة جدولة وترتيب , وحجات لازم ألغيها من حياتي .. كلشي راح يصير بإذن الله .. بس بعدين ..
أما حالياً حابة أعيش الفضاوة .. وبس!!

الأحد، 8 يناير 2012

ينايري ..






يناير ,,
على أبواب كل عام جديدِ لي معه لقاءٌ خاص كموعدٍ غراميّ ,هذا الشهر الدافئ برداً ,المتربع على عرش الشهور ,يأتيني كلَّ عام حاملاَ معه ذكرى قديمة ومتجددة ,هي ذكرى اليوم الذي استقبلتني فيه أيدي أبي وأحضان أمي لأولِ مرة..

كان أولَّ لقاءٍ لي معه , في اليوم الثامن من قدومه عام 1990م , في مدينة الجزائر بالجزائر , وحينها كان موعد خروجي الأول إلى العالم , ومرور أكسجينه عبر رئتاي بغير ذاك الحبل السُّريّ ..
وها هو يناير قد حل متأخراً هذا العام , مبشراً إيايَ بأني الآن قد أصبحتُ أكبر , أنضج , وأكثرَ فهماً للحياة ..

يناير ,,
بقدومه أزدادُ عاماً كلَّ عام ..وها أنا الآن أستلم منصةَ الحكم ل22 عاماً , على مدار 22 ينايراً متتالي!

يناير ..ليس فقط شهر الثورات العربية كما تدعوه "الجزيرة"!! .. ولكنه الشهر الذي تتجدد فيه ثورة أحلامي مع كل بداية سنة جديدة ,,
يناير ..كل عامٍ وانت تُجدد ذاك الأمل القابع في قيعان روحي ,, كل عامٍ وأمطارك تُطهِّر ذاكرتي المعبقة بالقديم البالي ,, وكل عامٍ وانت مُحمَّلٌ بالمزيد والجديد من الأمنيات التى أدرك تماماً بأنه "عند الله لا تضيع الأمنيات" ..

على الهامش .. أشكر كل من هنأني من أحبتي الغوالي , وكم أدعو الله أن يحفظكم لي ..
كل عامِ وانتم بقربي ..
وكل يناير وأنا بخير .. ^^

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

شتا شتا شتااااااااااااا





مش فاهمة ليش هالأد الناس مغرومة بالشتا!!
فصل كئيب وطويل وباااارد .. انا شخصياً مبحبش الشتا ..وما بعتقد اني راح احبو بيوم من الأيام ..
ليش الشتا راح يتغير بيوم من الأيام؟؟ ..
ايش يعني شتا ؟؟ ..يعني حبسة بالبيت ..
يعني تمرض من غير سبب وهاتك يا عطس ..
يعني كآآآبة وسيطرة اللون الرمادي عالدنيا ..
يعني إلبس كل الخزانة ولساتك ما دفيت ..
يعني تطلع عالمرايا تشوف حالك أد البرميل وتضل ساكت ..كلو فدا تتدفى!
يعني كسل وأكل ومرعى وقلة صنعة!
يعني دفاية ..وشمسية .. وجرابات .. وكونتيز ..وطواقي صوفية ..وييييه
يعني تخلص اطنعشر مرطبان نسكفيه والشتا لسة ما خلص!
يعني حلويات وسحلب وشوكولاتة وطااااقة .....و10كيلو دهون!
يعني درااااسة وامتحانات...يععع
يعني تيجي تطلع ناشف ترجع مبلول .. شعرك سيشوار وواكس يرجع.....اكتئاب!
يعني لاصة وتراب ..
يعني افتقاد البشر في الشوارع والأماكن العامة ..
يعني تأجيل مشاوير ..
يعني ادحل تحت لحافك ,,واستنى لحد ما ييجي الصيف!!

هادا هو الشتا!! ..
بس اللي بيخليني أصبر عالشتا هو الشتا .. المطر يعني J
ويا سلام ع ريحة الأرض بعد المطر ..ولا شكل قوس قزح بالسما بعد الزخ ..
ولا أغاني الشتا لفيروز .."وبكرة بتشتي الدني عالقصص المجرحة ..بيبقى اسمك يا حبيبي واسمي بينمحى"

" بليل و شتي صوتو مسموع يا هوي اغمريني يا هوي دموع
 تنين عاشقين قاعدين دايبين عم يحكو سوا على ضو شموع "

 إديش كان في ناس عالمفرق تنطر ناس ..وتشتي الدني..
ويا حملوا شمسية ..وانا بإيام الصحو ما حدا نطرني"

بإيام البرد وإيام الشتي ..والرصيف بحيرة ..والشارع غريق ..
تيجي هاك البنت من بيتا العتيق ..ويقلا انطريني وتنطر عالطريق ..ويروح وينساها تدبل بالشتي"

"رجعت الشتوية ..ضل افتكر فيي .."

"شتي يا دنيي تيزيد موسمنا ويحلى..وتدفق ميي وزرع جديد بحقلتنا يعلى"

"يا ناطرين التلج .."
هي الشتا ..وبس!!

السبت، 19 نوفمبر 2011

بحبش السياسة!!





عندي مبدأ من زمان بتبعه .. اللي هو (تفتيش في اشي ما بتعرفيه!!)
وهادا حالي الدائم مع السياسة .. بحبش السياسة!
عشان هيك ما بقرب عليها ..ولهيك ما بعرفها .. ولهالسبب ما بفهم فيها .. وعشان هيك بقدرش أفتي فيها!!
أوك ..في أشياء بتستفزني مرات .. في أشياء بتثير فضولي أحياناً .. وفي أشياء بتقرفني دايماً!! .. بضطر وقتها اضطرارياً إني أحكي فيها!
من زمان وانا زغيرة كنت بسمع دائماً بمصطلح متداول }السياسة ,,تياسة , {مع احترامي للسياسيين _أو مش ضروري الاحترام_ ,, يمكن حدا يستغرب .. يوه؟؟!! كيف ما بتفهمي بالسياسة وانتي حياتك كلها سياسة؟؟ ..عايشة بأرض السياسة ..بتصحي ع سياسة .. وبتنامي ع سياسة .. بأكلك سياسة ..بلبسك سياسة ..بكل إشي سياسة ..!! ...آه ..مهو عشان هيك بحبش السياسة!!
أنا ما بعرف عن السياسة غير إنو اسرائيل هي العدو المجرم اللي محتل بلدنا وأمريكا بتدعمها ,,
وطني ضايع ما بين حكومتين فتح وحماس,غزة والضفة الغربية ..الحكام العرب جبناااا وبياعين كلام وهيهم بيغوروا واحد ورا التاني وعقبا للبواقي ..ونقطة انتهى.
انا ايش فهمني بالسياسة؟ ايش عرفني معنى الديمقراطية ,الجمهورية ,الإمبريالية, الشركسية ,الحزبية, النازية , الإقليمية ,الحربية ,الحدودية , اليسارية اليمينية الملوخية ..ايش دخل الملوخية؟؟ ...... ما علينا!
مـــــا علينا؟! .. هو هادا المعنى المزبوط ..ما علينا !!
يعني الواحد ايش بدو بحرقة هالدم؟؟
لا والاشي المستفز بتلاقي أي حدا وكل حدا بيحكي بالسياسة وعامل فيها ريتشارد قلب الأسد..(مين هادا؟؟....ما علينا!) ..حتى الولد الزغير بيفتي بالسياسة ..الجاهل الأمي الحمرجي العربنجي بيحكي بالسياسة ..لا وبتلاقيه بيناقش وبيصرخ هالمسكين ..لا هو فاهم ايش بيحكي ولا اللي قباله فاهم اشي! ..
محدددددش فاهم حاجة!!
يا عــــــــــــالم بيكفي تياسة ..وخليكو بأكل عيشكم ..وبلا سياسة بلا بطيخ ..الواحد اللي فيه كافيه!!
هالقصة مش غبـــــاء .. بس تغابي بعيد عنكم _أو قريب_ ...مــــــــــا علينا!!




هالحكي مجرد ردة فعل تجاه موقف قابلني اليوم .. وما علينا!

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

مجرد إنفلونزا ..!!





مجرد إنفلونزا ..!!

احتقان .. سعال .. سوائل .. حمى.. إرهاق .. تعب ..

هي مجرد انفلونزا!!

ملازمة الفراش .. وعدم القدرة على الحراك ..

هي مجرد إنفلونزا!!

الاحتفاظ بكميات وافرة من المحارم الورقية "الكلينكس"..

هي مجرد إنفلونزا ..!!

تناول الأدوية والمضادات الحيوية والفيتامينات ..

هي مجرد علاجات للإنفلونزا!!

مشروبات ساخنة وليمونادة وفوار الفيتامين C ..

هي أيضاً مفيدة للإنفلونزا !!

"إلبسي تقيل" ,, "ما تطلعي بالهوا" ,, "ما تشربي بارد"..

نصائح ضرورية للإنفلونزا !!





اليوم هو اليوم التاني من عيد الأضحى المباركـ .. والإنفلونزا حالفة انها تعيد عليا كل عيد!!

كانت الإنفلونزا عاجة بالبيت لكن انا ضليت أقاومها للرمق الأخير .. بس بالآخر خارت قواي واستسلمت لها!!



وبعدين معك يا إنفلونزا؟؟ ما بلحق أشتاقلك إلا ألاقيكي جاية توانسيني!!

الناس بتضل معهم الإنفلونزا يومين ,,3,,4 ,,

انا بتبقي معي لأسبوعين وأكتر ليــش؟؟

ارحميني يا مجرد إنفلونزا!!

الأحد، 6 نوفمبر 2011

أضحانا غيـــــــــــــر!!



اول أيام العيد ..

اليوم هو أول أيام عيد الأضحى المبارك ..

المفروض انو يكون يوم  مميز وإلو طعم غيـــــــــــر .. بس طبعاً ما دام العيد ب "غـــــزة" .. فالأكيد انو حيكون مختلف جداً .. مختلف بإنو عــــــــــــــــادي جداً!!على غير عادة الأعياد بأماكن تانية من العالم!!

صحيت الصبح .. أحلى ما في العيد تكبيرات الإحرام ..
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمـــــد

الله أكبر كبيراً والحمدلله كثيراً لا إله إلا لله ....

وأصوات الأطفال بتكبر بالشارع وبتشرح القلب ..كان النسيم بارد و الجو غائم  وبيبشر بمطر كتير .. ومع هيك نزلوا للتهليل والتكبير والفرحة بتملى قلبهم ..

من بعد صلاة العيد والتكبيرات .. صار لازم يروحوا يفطروا ويلبسوا للعيد قبل ما ييجي!!

}في مرة كنت بسمع محادثة شارعية بين طفلتين ما بيتجاوز عمرهم 3 أو 4 سنوات كانت بتحكي لصاحبتها :

_إجى عندكم العيد؟؟ ......... ف ردت التانية وحكتلها :

_ لأ لسة هيو راح ييجي كمان شوية بالسيارة!!! ..... ههههههه أطفال!!

]وللأطفال عالمهم الخاص الذي يجهله كثيرٌ من الناس![

هالجملة إلها مناسبة خاصة جداً ما بتعرفها غير ناس خاصة جداً بردو ^_*

المهم نرجع لوصف أجواء العيد بيومي الأول ..

بصراحة اللي بيحسسني بوجود العيد هو وجود "ميدو وفروحة" !

مبارح "بالأمس" كانوا معلقين ملابسهم الجديدة ومحضرين كل مستلزمات العيد .. زي ما كنا نعمل واحنا زغار ^____^ >>>> قول للزمان إرجع يا زمان!!

واليــــــــــوم لبسوا لبس العيد .. وطبعاً بما إني الأخت الكبيرة .. وبما إنو ما في طقوس معينة أعملها .. فالمفروض إني بهيك حالة أشتغل كل اشـــــي .. كوافير مكوجي مصوراتي .. إلخ إلخ ..

وبعد انتهائي من جميع مهماتي العيدية .. صار وقت لَمْ العيدية!!

طبعاً هادي أحلى فقرة بالعيد :) .. وكعادتي _ أيضاً _ باليوم الأول إني أشتغل ضمن جروب الريسبشن والغراسين!! .. بس كلو بحسابه ^_^

وبهذا الوقت .. فضيت علينا الدار والوحدة زي النار>> إقتباس لهاني شاكر ..

طلعت عالبلكون حتى أشوف أطفال العيد ولبسهم الجديد! .. وانا واقفة بتفرج وريحة "الزفارة" تعج بالمكان >> طبعاً هالكلمة إلها معني خاص وحلو بهاليوم ^_^ ..

ومضى الوقت .. وعدّا اليوم الأول على خيــر والحمدلله ..



مممم يمكن إحساسنا بفرحة العيد وطقوسه بتقل سنة عن سنة! ..

يمكن لأاني بكبر كل سنة ..!! ... ويمكن لأني بنت بتكبر ..!!

زمان العيد كان إله طعم تاني .. كانت كل الناس تفرح ب "قدومه" .. صغار وكبار ..

كان كل إشي بيحكي انو الدنيا عـــــــــــــــيد!! .. كنا نستعد كتير وقبل فترة كبيرة منه ..

كنا نعمل ألف حساب .. وهالوقت هو آخر حساباتنا ..

يمكن لأنو الدنيا تغيرت !!.. يمكن لأنو صرنا نستكتر على حالنا الفرحة ..!!

يمكن لأنو مش لازم نفرح ..!!

يمكن لأنو مضطرين نفرح شوية علشان اطفالنا .. لأنو بيوم من الأيام كنا صغار .. وكان أي إشي بسيط بيرضينا ..!!

يمكن بنفرح بالعيد آه .. لكن الفرحة بتضل ناقصة .. بيضل فيه غصة بالقلب ..

يمكن هادا احساسنا (الإنساني) بإنو بهالوقت مش كل الناس مبسوطة ..

في ناس بالنسبة إلها العيد هو مجرد ذكرى مقيتة .. ما نفسهم تيجي ..

فقد شخص غالي بيوم .. وافتقاده كل يوم ..

فبأي حالٍ جئتَ يا عيـــــد؟!

بنضل نحكي الحمدلله على كل حال .. وان شالله العيد الجاي بيكون أحلى ..

ولكم عيدكم ... ولنا عيــــــــــــد ..
وكل عيد وأنتم بخير وسعــــــــــادة دائمة لا يُنقصها ولا "ينغصها" أي شيء أبداً ..

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

ذكريــــــــات الطفولـــة ..




ما حدا منا ما بيتزكر شوية مواقف صارت معو وهو صغير .. أنا شخصياً أملك ذاكرة فولاذية بهادا الموضوع .. والسطور القادمة خيرُ دليـــــــــل ..!!!!

أول ذكرى ما بعرف متى بالزبط .. بس بتزكر إني كنت زغيـــرة كتير .. يعني لا أتجاوز ال4 سنوات!! << (يا واد يا ميموري!!) .. أترككم مع أحداث الذاكرة ..
                                
--- --- --- ---------

الجزائر- العاصمة .. حيثُ وُلدت ..

كنــا ساكنين ببيت على جبل عااااااااالي .. بتزكّر كيف كان شكل السحاب وهو بيدخل من شباك المطبخ وكيف بابا كان يحملني حتى امسكه , لكن محاولاتي كانت دائماً ما تبوء بالفشل! .. مش عارفة ليش؟؟؟

بتزكر كيف كنا نلعب بالتلج ونرميه على بعض ,طبعاً التلج إشي مفقود بشتاء غـزة ومن حقه يكون ذكرى حلوة عندي ,, صح؟!

بتزكر كان في أحد الأبواب المنزوية ببيتنا داااااااااايما مسكّر "مغلق يعني" .. وماما كانت ما تخلينا نقرب عليه أبداً خالص بالمرة!! .. ومع زيادة تحذيرات ماما, ومع تراكم الأيام ,, الفضول عندي صار يزداد "فضولية بالفطرة!!" والتساؤلات حتقتنلي!! .....
ما السر وراء هذا الباب؟؟ ,,,,,,,
ولماذا تواصل ماما منعنا من الاقتراب منه أو فتحه؟؟ ,,,,,,,
ماذا يوجد خلفه ؟؟؟ ,, ولماذا هو مغلق دائماً؟؟؟ .. لماذا؟؟ ماذا؟؟ كيف؟؟ والكثيييييير
من علامات الاستفهام تزداد يوماً بعد الآخر ..!!

وجاء اليوم المنشود .. كانت ماما مشغولة بالمطبخ , ولؤي وعُدي (أَخَوَيْ) مع بابا خارج البيت .. وانا هنا وحدي صايعة في غرف المنزل!! ..وجاءت اللحظة اللي أريّح فيها فضولي .. واتجهتُ نحو الباب المغلق .. وبكل حذرٍ وارتياب فعلتها!!!!!!!!!!! .. نعم ..!!! ... لقد فتحتُ الباب!!! .. ... فكركم شو لقيت؟؟ ...

هه مجرد بلكونة!! .. في بيتنا بلكونة!!برندة\شرفة!! ..عبرتُ خلال الباب .. وكان المشهد العظيم الذي لن أستطع ان أنساه طيلة حياتي ..!! ... بلكونة مهزهزة تطل مباشرة على بحر من الغابات السوداء الكئيبة المرعبة .. جبل عااااااالي يطل على غابات ضخمة كثيفة .. والبلكونة كانت تقريباً من غير سور !! .. كانوا كام حديدة بعاد عن بعض عاملين حالهم درابزين "سور" ..!! .. يعني لو فكرت في السقوط .. راح أوقع بحضن غوريلا أمورة!!

وعندها صابتني نوبة من البكاء الهستيري وأنا واقفة بلا حراااااك .. وإذ ب"ماما" تركض باتجاهي لتنتشلني داخل الغرفة وتؤصد باب (بلكونة الجحيم) خلفها ..... كمـ أحبـــــــــــكِ يا ماما :) .. بس سيبي ودني :(

                              --- --- --- ---------

يومٌ آخر من أيام الطفولة المكتظة بالأحداث .. 3 سنوات لم يكن عمراً مناسباً للمغامرات ..!! أليس كذلك؟؟
لكني من صغري كنت أعشق
الآكشن ..  في هذا اليوم قررتً التخلي عن كرسي النونو خاصتي "النونِّية يعني".. فذهبتُ لأجلس على كرسي (التواليت) –أعزكم الله!!- .. وحينما انتهيت, أردتُ_ولأول مرة في حياتي_ أن أستخدم شيئاً يُدعى .. (السيفون)!! ..وبالفعل ... شديت السيفون! ,وهنا كانت الصدمة!! , شاهدتً شلالاً من المياه المتدفقة بقوة هاااااااااااائلة
(ملاحظة:كان طولي تقريباً موازي لقاعدة كرسي المرحاض!!)

المهم .. كان مشهداً فظيعاً .. إعتقدتُ حينها أني ارتكبتُ خطأٌ فاااااادح!! ,,تخيلتُ ان البيت بكامله سيغرق!! ..والنتيجة ضربة من ماما!!!!! ... (يا عيني!!)
وخلال ثانيتين .. وجدتُ نفسي مهرولة إلى حضن أمي وانا اعاااااااااااايط ..وماما كانت تهدأ من روعي وتكركر من الضحك عليا!! ... ماشي يا ماما
:( طيب كنتي راعي مشاعيري بهديك اللحظة!!

                                 --- --- --- ---------

يومٌ آخر ,, وذكرى أخرى من ذكريات الطفولة ..

كنا حينها نسكن بفيلا ذات حديقة جميلة وكبيرة أذكرها تماماً ولازالت هناك الكثير من الصور التذكارية لنا تجمعنا بها ..
كان آخر الحديقة من الخلف غرفة صغيرة منعزلة وظلماء .. لم نكن نقترب منها أبداً ..
في يومٍ من الأيام قررنا أنا وأَخَوَيْ (لؤي&عدي) أن نقتحم تلك الغرفة المرعبة .. وبالفعل كان لنا مشوار يومي لتلك الغرفة ..وما ان نقترب منها لبضع أقدام ..حتى نهرول فارّين خوفاً منها ..
كان بابا يهددنا بها دائماً .. "بحطكم بغرفة الفيران!!"

طلعت غرفة الفيران حقيقة مش خيــــال وأسطورة يا جماعة!!

                                  --- --- --- ---------

أما ذكرياتي مع الحيوانات فهي متعددة جداااا ..
لا أنسى ذاك الكلب الأسود الصغير لعمو (
قدورة) وكيف كان يهرب خوفاً مني عندما ألاحقه لاجئاً لكوخه الصغيروأبقى أترصده على الباب!! <<< (شريرة هع هع)

لم يكن هذا حالي مع كلاااااب (ياسين)ابن الجيران!! ,, فقد كان حجمها يفوق حجمي ب3 أضعاف وطول لسانها مساوٍ لطولي!! ..
كنت قاعدة مرة جوا حوش الدار "اقتباس هيهيهي" ..وكان باب البيت مغلقاً ولكن الباب الخارجي كان مفتوحاً .. وإذ فجأة!! وعلى حين غرة!! تفاجئت بلهثات متتالية وشخير مرعب على مقربة مني ..إلتفتُّ لأرى صاحب تلك اللهثات وذاك الشخير!! .. وإذا به كلب ضخم رمادي اللون يقف على أهبة الاستعداد للإنقضاض .. وأنا كنت أقف على أهبة البكاء!.. وهنا دموعي تتساقط بلا صوت (
كل قصصي فيها دموووع .. حسيسة من يومي:)) ,, وأنا احاول أن أجد طريقة للهرب .."والله بتزكر كل الأفكار العبقرية اللي دارت بمخي وقتها,لكن فش داعي أذكرها عشان الحسد!! هع هع" ..المهم!

وفجأة ظهر حينها فارسي النبيل .. منقذي المغوار .. بطلي الشجاع .. ياســـــــــــين J
Yassin you'r my herooo!!""
وبكلمة وحدة منوو _مابتزكر شو كانت الكلمة من هَوْل المفاجأة_ تحول الكلب الشرس إلى حمل وديع!!
<< طبعاً تعبير مجازي لأنو أكيد مش حيتحول الكلب لعنزة بقدرة قادر .. ولا حتى بسبوسة!!
وبذلك ..تمـ انقاذ الموقف ..شكراً ياسين, وتاني مرة بتخبي كلابك!! ..


كانت تلك إحدى مواقف الذاكرة التي لم ولن أنساها ..

بــــــــــارتي تخرجنا ..


يوم السبت 22 أكتوبر 2011


باختصار ,, كان يوم رائع جداً .. كيفَ لا وقد شاركني فيه أجمل وأعز أحبابي ... انهم صديقاتي الحبيبات وزميلات الدراسة الجامعية ..

كانت الحفلة في بيت صديقتي "سوما" فهي من كانت قائمة على الحفل اللطيف (يعطيها ألف عاااافية) ..

الساعة الثالثة والنصف مساءاً , بدأ جمهور "الدفعة" بالتوافد .. وكان أول القادمين أنا وصديقتي المقربة جداً (هالــة) ..
وحتى الساعة الرابعة تقريباً اكتمل عددنا وابتدأت مراسم الحفل ..

والتقت الأحبة .. ما بين هرجٍ ومرج وضحكٍ ولهو والتهام أطايب المقبلات والحلويات اللذيذة وحديثٍ متقطعٍ نتيجة لصوت الموسيقى الصاخب اجتمعنــــــــــــــا .. كنتُ أنظرُ في تلك الوجوه الضاحكة التي صاحبتني على مدار أربع سنوات من عمري _ على الأقل_ ,,جمعتني بهم أجمل الأيام , عشناها معاً لحظةً بلحظة , كنا نتقاسم تلك المشاعر الجميلة بيننا في كل موقف جمعنا داخل حرم الجامعة أو خارجها .. في رحلاتنا وطشاتنا وتدريبنا ومحاضراتنا , لهونا وجدنا , فرحنا واكتئابنا ومواستنا لبعضنا البعض ودعمنا الروحي المعنوي الجميل .. تآمرنا على زمرة "الشباب" المتحالف بالمقابل ضد البنات !! .. احتجاجنا على تأجيل ذاك الامتحان .. مفاجئاتنا الجميلة لبعضنا البعض .. تحدينا للحظات قاسية .. وترحيبنا بأوقات مرحة جميلة تجمعنا سوياً .. كنت أنظر إليهن , وألتمس دفء الحنين في أيامٍ كثيـــــــــرة جمعتنا معاً ..

كُنَّ مختلفاتٍ بعض الشيء!! .. لم يكُنَّ كما اعتدتُ يوماً أن ألقاهن!! ..ليس بغريب لأننا لم نرى وجوهنا يوماً بغير الحجاب وبعضٌ من هموم الدراسة تعتلي ملامحنا!! ,, اما الآن وفي هذه اللحظات وقد نزعنا عن أنفسنا تلك الأقنعة الثقيلة .. بتُّ أَراهُنّ أجمل من أي وقتٍ سابقٍ .. كُنّ غاية في الجمال والروعة ..حتى أني صرتً أتسائل .. "إنتو ميـــــــــن؟؟؟"


هـــالة .. سوما .. أنسام .. إيمان .. نورا .. نادية .. ريم .. نور .. سالي ..
وباقي الصديقات .. مروى ..
اسراء .. ثائرة .. نسمة .. مي .. ريهام ..
مأواكم القلب بغُرفِه الأربع ..

كان هذا أحد أيـــــامي المميزة .. وسيبقى خالداً في ذاكرتي ومدونتـــــــــــي
جانب من الحفل ...
البوفيـــــــــــــه



الجمعة، 21 أكتوبر 2011

وفاء الأحـــــــــــرار ,,



يومٌ مشرقٌ مرَّ علينـــا .. ليس كمثلهِ يوم .. إنه يوم الإثنين 17\10\2011

حيث لمْ أرَ فيه بلدتي (غــزة) هكذا من قبل! فقد كانت ترقص فرحاً وبهجةً بعودة الغُيّاب ..وتدمع الأعين تأثُراً بتلك المشاهد التي لا تُروى بالكلمات , والتي لا تهِبُها الأبجدية إنصافاً في روعة الوصف!!

لقد كان يوماً مميزاً ,, استيقظتُ من نومي وأنا أرتقب هذا الحدث الجلل .. في هذا اليوم عاد ألفُ أسيرٍ محرر إلى حضن وطنه , إلى سريره ليغفى عليه , إلى حنينِ قُبلةٍ يزرعها على كفّي أمــه ,, إلى زوجته التي ما انفكّت تنتظره بعد طول الغياب ,, إلى من تركها نطفةً تسبح في رَحِم أمها وعاد ليجدها "عــروس" .. إلى أصدقاء الطفولة , إلى بيت "العيلة" .. إلى هواء الحـــــــــرية .

بدأتْ مراسمُ الاحتفال بمثلِ هذا اليوم المرتقب بقطع التيار الكهربائي (كالعـــادة) , فتحتً الراديو على جهازي الجوال لِكَيْ أستطيع أن أشاركهم تلك اللحظات الوجدانية , ولكني لمْ أستطع أن أقنعَ نفسي بالفرحة , فلم يكن الصوت وحده كافٍ , برغمِ أنه كان كافياً لإرغامي على ذرف بضعَ دمعاتٍ فرحاً ..!

لم أقدر على مقاومة ذاك الشعور الخبيئ بداخلي,ولا أن ُأرضي فضولي العاطفي.. أردتُ أن أكونَ في قلب الحدث , فطلبتً من أخي أن يُشغل المولد الكهربائي (الماتور بلغتنا المعهودة) لكي نستطيع مشاهدة التلفاز والبقاء على تواصل مباشر مع تلك المراسم الجميلة صوتاً وصورة ..



لمـ يكن أجمل من فرحة الأسرى بتحررهم من أسرهم سوى عناق وفبلات أهالي المحررين , كم لتلك المشاهد وقعاً جميلاً على النفس,حيث لا مجال حينها إلا لابتسامةٍ تكللها الدموع , ليست ردة فعلٍ مبالغٌ فيها!! لكنها واللهِ أجمـــل ما رأيتُ في حياتي ..

وتلاقت الأرواح من جديد من بعد غيابٍ طال كثيراً .. فمنهم من بقي لأكثر من 33 عاماً أسيراً في قبورٍ لا تعرفُ سبيلاً لخيوط الشمس , وهنا أسيرٌ محررٌ أُسِرَ في العزل الانفرادي لأكثرَ من 13 عاماً .. وهنا آخر حُرِّرَ ليخرجَ منفياً بعيداً عن أهله وبلدته .. وهنا أحدُ أقربائي ويُدعى "مروان" ظلَّ يصارع حياة الأسر لما يقارب العشرين عاماً ..


عادوا ليجدوا ما لم يعهدوه من قبل , حيثُ الأماكن ليست كما رسموها في مخيلتهم على تراكم السنين منذ رحيلهم , ولا هم نفس البشر الذين كبروا بعيداً عنهم .. فقد كبرت الأعمار وكثُرت التجاعيد, ورحلت الأجداد وجاءت الأحفاد , أقبلت العمران وتطورت التكنولوجيا .. فتلك الشجرة التي كانت تقف على عتبة البيت قد قُطِعت كي لا تُشوش إرسال ال (وير ليسwireless) , وكي لا تزعج طيورها زبائن( المول) التجاري المقابل!!

لقد عادوا إذن .. عادوا مُحملين بثُقلِ ماضٍ مؤلمـ ,, عبء حاضرٍ مختلفٍ تماماً  ,, وهمِّ مستقبلٍ مجهول!!

وأنا من بين هذه السطور , ما بين فرحةٍ لا يسعها فرحة وبين غصةٍ تُحشرجُ ألماً في أعماقي , لا أملكُ إلا دعوة من القلب أن أسعدكم الله أحرار وطني بين أهليكم وأحبابكم من جديد , وأعانكم على التأقلم مع واقعٍ جديد , فكرٍ مختلف , وبشرٍ غيرَ معهودين ..

وأهلاً بكم أحبابنا في سجننا الكبير .. وابتســــــــــــــموا أنتم في غــــــــــــــزة
أترككم مع صور لا تنسى ..



وهل من ذلك أجمل؟؟!!
عناق العيون، يليه عناق الأجساد..
يــــــــــــــــالله ..




الأسيرة المحررة أحلام التميمي: "عندما خرجت من السجن رأيت القمر لأول مرة بعد سنوات الاعتقال، وكان قلبي يخفق بشدّة"
امرأة لها ابنان و أربعة أحفاد في الأسر كانت ترقص بالأمس فرحاً فسألوها كم واحدٍ منهم خرج؟
قالت لم يخرج احد, ولكن الاسرى كلهم اولادي !
كل الرايات كانت حاضرة
سجدة الشكر لله تعالى ,,
يــوم من الايــآم التاريخية لفلسطين .. الفرحة ، لآتصِفُهآ الكلِمآت :"))
 كلمة " شكراً "بِحجمِ السمآءِ لكل من ساهم في انجاح صفقة وفاء الأحرار ..
اللهمَّ أتِمهآ علينآ فرحةً كآملةً ،
وعرساً فلِسطينياً كبيراً ،
بِ تحريرِ كآفةِ الأسرى ،
ومعهم يكونُ تحريرِ الأقصى ..}