‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوح قلمي ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بوح قلمي ... إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

حكــــــــــــايا



هي مُجردُ حروفٍ تنبثقُ من إحساسنا بأننا بحاجةٍ للحديثِ و"الفضفضة" , هي مجرد حِيَلٍ نفسية نمارسها مع الآخرين أو على أنفسنا, للخروجِ عن حالةٍ من الوحدة والعزلة الروحية , هي مُلائة نداري بها بعض جروحنا الدامية فلا نراها , فنستطيع بذلك تناسيها أو حتى نسيانها!

لكلٍ منا حكاية , ولكل حكاية عنوان , وصاحب الحكاية هو من يختار لها العنوان المناسب ..

وكم تتشابه حكايانا !! .. الاختلاف هو فقط في طريقة سَرْد الحكاية , هو في عرض الحكاية!

فحكاياتنا التي نرويها هي ليست بالضرورة قصصنا التي وقعت بكل تفاصيلها وأحداثها , انها فقط تشبهها وتصدُقها ,ربما ننقلها بطريقة أجمل لأننا نحتاج لذاك الإحساس بأننا نستحق أن نشعره حتى لو كان بيننا وبين كلماتنا فقط ..المهم هو أن لا نفقده في الحكاية كما في الواقع!

نرويها كما نريد نحن أن تحدث ,لا كما تُريد هي ,رغم أنها أرادتْ وفَعَلَتْ!

نُحِيكها على هوانا , وعلى مَقاس أوجاعنا , نتجاهل بعض فصولها , ونُضخِّم فصولاً أخرى, ونحاول أن نجعلها مفهومة وقابلة للتصديق!

الحكاية هي ليست بالضرورة علامة على تماثلنا للشفاء جراء جرح هرب خائفاً من لحظة بوح ..

هي خدعة نتقنها أمسية كل وجع , لتُخففَ لنا عبءَ آلامه , ولتفاجئنا ذات ليلة باندمال جرح قديم نسينا أمره في نهاية حكايةٍ كنا قد سردناها على أنفسنا في يوم من الأيام قبل النوم!!

إذاً للحكايا مفعولٌ سحريّ وغير مباشر_في كثير من الأحيان_ للتخفيف من تلك الجروح التي تؤرق النفس , فبمرور بطل حكاية جديدة نتذكر نسياننا لبطل حكاية قد كانت تسيطر على دراما حياتنا يوماً ما..

الأحد، 11 ديسمبر 2011

ألــــــــم=أمـــــــــــل


قالوا ..
اللي ما بينوجع ما بيعرف كيف يعيش !!
بت أؤمن كثيراً بتلك المقولة ..أو تلك الحكمة ..
حقاً ..لقد أصبح الألم ضيفاً مرحباً به دوماً ضمن طقوسنا اليومية ..اعتدنا عليه واعتاد هو علينا ..
وحتى ندرك قيمة ما يحدث لنا _أياً كان _ يجب علينا أولاً أن نتجرع ترياق الألم ..لكي نؤمن بأنا على الطريق الصحيح ..
حتى أنا أصبحنا نفتقده إذا ما مر بنا موقف ولم نجده باستقبالنا ..
ليست هذه دعوة مني للتشاؤم ..بل العكس ..
للألم معنى عميق وجميل بعض الشيء .. لا يدرك حقيقته إلا من عاش فصوله .. وهذا ما قاله الشاعر في قوله "لا يؤلَم بالجرح إلا من به ألم " ..


فنحن حتى ننجح يجب علينا أن نتذوق بعض من ألم الفشل أو الاستسلام أو اليأس ..
حتى ترى الأم جمال روح اصطحبتها تسعة أشهر يجب أن تتحمل آلام المخاض ..
وحتى تصلب أجسادنا وتقوى مناعتنا .. يجب أن نتألم ونعاني المرض ..
حتى نبني حياتنا الخاصة ..يجب أن نودع حياة ..
حتى نلتقي بأناس جدد ..ودعنا القُدامى ..
حتى نملك الجديد البارق .. نودع القديم القيّم ..
فالوداع ألم ..ونهاية الوداع لقاء قريب ..


لكل ألم قصة ..ولكل قصة عنوان جديد ..
يحمل حياة جديدة ..
فمهما بلغ بنا الألم , يجب أن ندرك تماما بأنه مهما طال فلن يدوم ,وما هو إلا إشارة لما هو أجمل ..
فما بعد الضيق إلا فرج ..
وما كان ال ألـــــم دوماً سوىأمـــــل ولكن بخطأ مطبعي ..!!

السبت، 19 نوفمبر 2011

أمنيات ..


أمنيات ..
كثيرٌ من الأمنيات التي تمنيتها يوماً ما, كان تحققها مستحيلاً في ذاك الوقت الذي تمنينتها فيه , وربما كان تحققها مستحيلاً أيضاً حتى هذا الوقت وإلى وقت لاحق!!, فأستبدل تلك الأمنيات بأماني أخرى جديدة .. تنضج مع الوقت , وتتغير مع تغير تفكيري وطموحي .. بعضها تحقق والبعض الآخر قد يتحقق ,, وبعضها لم تسمح لها الأقدار بالتحقق ..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وتتراكم الأمنيات .. التي طالما تمنيتها بيني وبين نفسي .. والتي طالما تخيلتها تؤول إلى الواقع!
وتتحول تلك الأمنيات الصغيرة إلى أحلام .. ليس لأنني أعجز عن تحقيقها .. وليس لأن الواقع أقوى من أن يحققها .. لكن ربما لأنني أطمح دائماً بما هو أفضل وأجمل وأصعب!!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هناكـ أمنيات صعبة المنال ولكني لا أنفك أحملها في دواخلي دائماً , أواسيها بالأمل , وأصقلها بالدعاء ..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

في كل مرة تسقط فيها رموشي على وجنتي ..يقولون لي" أغمضي عيناك وتمنّي" ..
عندما تتكاثف الأمطار ببذخ .. يقولون لي" بللي يداكِ وتمنّي" ..
قبل أن أطفئ شموع كعكتي كل سنة ..يصرون علي بقولهم .." تمنّي "..
وعندما أقرأ عبارة "اللهم أعطهم ما يتمنون لنا" على زجاج السيارات الخلفي .. أتمنّى..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كل ما حولي يحتمل التمني ..و لأنها لا تأتي إلا بالتمني ..قررتُ أن أتمنى!
بعض الأشياء أكتفي بها حلماً .. لأنني أدركـ جيداً أن تحققها قد يبدو مستحيلاً .. لذلك أحمل في نفسي قناعة دائمة بأنه ليس كل ما أتمناه "سيتحقق" .. لكي أتجنب صدمات و "إكتئابات" أنا في غنى عنها ..!
وما أصعبني حينما أكتئب!!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
و يبقى .. الإنتظار ..
طقساً مرهقاً من طقوس حياتنا اليومية لتلك الأمنيات التي لا نبوح بها لأحد ..
"عبارة أعجبتني"
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أخيراً ..
ليس من العيب أن نتمنى .. و لكن المخجل
أن نرى غيرنا يحققون مايحلمون به.. ونحن لا زلنا نائمين !!

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
طابت أمنياتكمـ

الخميس، 17 نوفمبر 2011

ناس ..ونــــــاس!


هناك كثير من الأشخاص حولي يملئون عالمي , اتعايش معهم ويتعايشون معي .. مختلفي الشكل , تفكيرهم متباين , حديثهم , عواطفهم ,ثقافتهم, دينهم , عاداتهم,, كلها مختلفة ..!

منهم من اتجنب الاختلاط بهم , لسببٍ ما أو من دون سبب!
ربما لأنهم من بعيد أنقى وأفضل! أو لأنهم ليسوا الأفضل رغم المسافة بيني وبينهم!!

وهناك من استلطفهم واحب مرافقتهم أو التحدث معهم , لسبب او من دون سبب أيضاً!!

هناك من أحبهم بصمت , اود محادثتهم , لكن القدر لم يمنحني بعد تلك الفرصة!
ربما لحكمة إلهية,, ربما!!.. و"عسى أن تُحِبُّوا شيئاً وهوَ شرٌ لكم"!!

هناك من يكنون لي كل محبة ومشاعر جميلة ولكني لم يسبق وشعرت بجمالها من قبل!..
أنا لا أعلم ,, وهم يخافون المبادرة!

هناك من أنا "مضطرة" للتعامل معهم , وأنتهز أقرب الفرص للفرار من ملاقاتهم..
ولكني أكتشف _بأسف_ أن كل الطرق تؤدي إليهم!

هناك من أحبهم , وأفتعل الصدف للقاء بهم , ويمر الوقت معهم كالبرق , ويتوقف الزمن منتظراً ملاقاتهم من جديد ..
وهم أيضاً كذلك ..

هناك من أعرفهم منذ زمن , ولكني _بعد_ لم أحسم مشاعري تجاههم ..
أأنا أحبهم أم لا!!

هناك من كانوا يوماً ما هنا .. وجاء القدر ليخطفهم بغتة إلى هناك ,, حيث لا يمكنني الذهاب..
 إلا متى شاء الله! ..
كم بعيدون همـ .. أو قريبون .. وحده الله يعلم!

هناك من يقفون على عتبة الرحيل ملوحين لي , وانا هنا وحدي أتعذب بلوعة الفراق القريب!
أألوِّح "إلى اللقاء"؟؟ أم "إلى الوداع"؟؟

وهناك من رحلوا بالفعل ولكن دون وداع أو تلويح .. ودون مبرر للرحيل ..
لازالوا يعبثون في الجانب الآخر من عالمي ..
أتعذب بالشوق لهم , وأصبر نفسي ب"النسيان" !

هناك من ألقاهم وأتمنى اجتنابهم , ليس لعيبٍ فيهم!
بل لأنهم جزء من ماضٍ أوَدُّ لو أنه لم يكن يوماً!

هناك من يسكنون الذاكرة بكل تفاصيلها .. وهم لم يهيئوا لنا أقل من 1 بايت من ذاكرتهم..!!
ونلتهم بهم حبوب النسيان .. فننسى كل شيء ... إلا هم!!

هناك من أتنفسهم ,ولا أشعر بنكهة الحياة الجميلة إلا معهم , غيابهم خانق .. ووجودهم يغني عن الكون بأكمله .. أعشقهم حد الإرتواء .. وأدعو الرب أن يطيل بعمري _فقط_ لأبقى بالقرب منهم ..
كم أحبهم هؤلاء .. ^_^

الخميس، 27 أكتوبر 2011

هُنا غــَـــــــــــــّـزة ..




هُنا غــَـــــــــــــّـزة ..


يَظُنُّوا الجوعَ بؤذينا
وأنَّ لنارِهُم فينا
هناكَ لرادعٌ عنها
وعنِ الأحلامِ تُقسينا

.•♪♫.•. .•♪♫.•.

يموتُ الحرُّ منْ غزة
ويُولدُ آخرٌ فيها
هُنا يَكبُرْ ,, هنا يُقهَرْ
هُنا للحقِّ قدْ يُقتلْ
فما عرِفوا أننا صِرنا
هُنا والموتُ إخوانا
هُو إحدى أمانينا

.•♪♫.•. .•♪♫.•.

يَشيخُ البحرُ في غزة
ويصبحُ لونَه حِنَّة
تَبيْتُ سَمائَها أبعدْ
تُوحِّدُ رَبَّها الأَوْحَد
وتدعو لو بها يَمدُدْ
فـ بها لا أَسْرَ يُضْنينا

.•♪♫.•. .•♪♫.•.

يُباحُ الحُبُّ في غزة
فـ هُنا لا حِقدَ مَكنونٌ
بها ولا للحبِّ قدْ خُنّا
فنعشَقُ ليلها حينٌ
ونُضاجِعُ رملها حِينا

.•♪♫.•. .•♪♫.•.

على المعبرْ هُنا نَكْدحْ
هُنا الآمالُ تُرقِينا
فيومٌ قدْ بِها يُفتَحْ
ودهرٌ فيها يُلقينا

.•♪♫.•. .•♪♫.•.

يا غزةَ فيكِ قدْ كُنّا
فلا هُنتِ ولا هُنَّا
تفداكِ الرُوحُ يا غزة
ففي أنفاقك تُدفَنْ
وفي حَرَمِك هنا تُسجَنْ
وفيكِ السجنُ كالجنَّة
وحبُّكِ قابعٌ فينا

.•♪♫.•. .•♪♫.•.

صورة لبحر غـــــــزة مع سكون الليل


الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

هي البــــــــداية ..

كانت محاولة إنشائي لهذه المدونة مجرد فكرة قديمة وعابرة لم تمكث في الذاكرة سوى لحظات قليلة وتلاشت .. هذا في بداية التفكير بالموضوع ..
ولكني مع مرور الوقت وجدتُ نفسي مؤهلة لافتتاح "مشروعي الجديد" في ظل "الفضاوة" التي أمارسها طوال الوقت والتى أحاول من خلالها أن أفتعل أي شيء أقضي به عليها!
وها أنا ذا قد بدأت فعلياً في إنجازها والخوض في غمام الكتابة والتأليف واللذان لم أمارسهما منذ زمن ليس بقصير ..!
هنـــــا سأسطرُ بعضاً مما يراودني .. وبعضاً مما "يستفزني" ..والكثيرُ مما قد يؤلمني أو يفرحني ..
إليكم وإليّ أسطر وسأسطر عباراتي ..
متمنية لكمـ قراءة ممتعة ^_^
" الصورة من بعض خربشاتي :)"


الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

تساؤل!!


غادرني هذا المساء شعور لطالما سكنني لأيام وشهور عدة,,لا أدري أأنا سعيدة بذلك الرحيل لذاك الشعور,,!!
أم أنه احساس بالاستقرار العاطفي الذي افتقدته منذ فترة طويلة والذي يجعلني مطمئنة القلب ؟؟



الله أدرى بذلك وأعلم ..