الجمعة، 12 أبريل، 2013

بكـَ فقـــــــــطْ ..



شيءٌ غريبٌ يربطني بكـ.. هو أقوى من حبلٍ يصلُ جنيناً برَحِمِ أمــه .. وأقربُ من قابِ نبضتين .. وأصدقُ من رسالةٍ لنبيّ ..


شيءٌ يفتعل فوضى بداخلي .. ويعبثُ بهدوئي ..
ويُعكّرُ صفوَ اتزاني .. ويأخذني بعيداً إليك حيثُ نمارسُ طقوسَ حبِّنا الجنونيّ بكُلِ أساليبِ المعقولِ واللامعقول!!

بكـَ فقطْ .. بِــتُّ أُدرِكـ ماهيةَ العشق ..وفلسفة المشاعر .. ومعنى الحب ..وحرقة الأشواق .. وعنــــــــاءُ الانتظار ..
بكـَ فقطْ .. تكتمـــل أحلامي
وبكـَ فقطْ .. تتحقق أمانــيَّ
بكـَ فقطْ .. أعــي بأنَّ القادم أجمـــل ..
وبرؤياكـ تهون صعوبة الانتظار ..
وبصوتكـ فقط تتلاشى تلكـ المسافات التي تفصلنا حين يتسلل عبرَ قوقعتي السمعية ..
بكـَ فقطْ .. أيقنتُ بأنكـ من تملك كل مفاتيح أبوابي المؤصدة , وأنكـ الوحيد القادر على احتلال أعماقي والاستيطان في غرف قلبي الأربعة مخترقاً كافةَ معاهدات السلام التي شرعتُها لذاتي منذ الأزل ..
بكـَ فقطْ .. تغَيّرَتْ مفاهيمَ كثيرة كنتُ قدْ آمنتُ بها وصدَّقتُها بسذاجة طفلةٍ صغيرة ..
بكـ تجاوزتُ حدودَ العاديّ .. وتمردْتُ على قوانين المنطق ..
بكـَ أحببتُ نفسي أكثر ..
وبكَـ أدركتُ بأنَّ عالمــي قدْ صُمِّمَ ليحتويكَ أنتَ فقط .. وأنَّ الماضي والحاضر والقادم يتلخص بأربعةِ حروفٍ تمتلكها ولكنها مُلكي وحدي ..
"م ح م د" كمــ أحبكــ يا أنــــــــا ..

الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

إلى أبي




"يلا هيّك حليتي عنا وبطلتي منا"

قالها لي بلهجةٍ مازحة , أردفها بضحكةٍ كنتُ أعلمُ جيداً أنها بُعثَتْ منْ خارج حدود قلبه.
حاولتُ حينهَا جاهدةً كَبْحِ تدفِّق مدْمَعي والحَوْل دونَ وقوعِ أي انهياراتٍ بُكائيَّة مفاجئة كالتي تحدثُ معي غالباً في مثلِ هذه المواقف .

أبــــــِيْ ..

لقد تغيَّر اليومَ اسمُ عائلتي الذي حمَّلتنِي إياه منذُ لحظة خروجي للحياة .. وأصبَحَتْ أوراقي الرسمية تحملُ اسمه ..

بــابــا .. اسمُكَ هو الأوَّلُ والأَخير ولا يزالُ يتبعني ويحرسَني طيلةَ حياتي .. وكمْ أنا ممتنةٌ يا أبي وكم يمْلؤني الفخرُ بأنك والدي ..
سيبقى اسمي "لــمى خـــالد" مهما تبِـِعَته حروفٍ بعده ..
وأنا منكَ وإليكَ ولو طالَ بي الزمن وأبعدتني المسافات عنك ..
أحبك أبـــــــي . . .

السبت، 11 فبراير، 2012

فضاوة وبـــــــــــس ^^


حالياً انا مشغولة بالمرحلة الإنتقالية بحياتي , حيازتي على لقب "خريجة مستجدة" كانت آخر شغلة أضفتها لسجل إنجازاتي ..
الأيام بتعدي من غير ما أعمل أي حاجة .. فراغ .. سكون ..وأحاسيس غير محسوسة ..
والأحاسيس هادي هي سبب ابتعادي عن التدوين وعن الناس بهالفترة ..
بصراحة انا مش كرهانة الحالة اللي انا فيها , ومش زعلانة .. بالعكس انا حابة هالإحساس ومبسوطة فيه ..حاسة انو لازمني هيك مرحلة بحياتي ..
انا مش فاضية غير لأيام الفراغ اللي بعيشها , وحابة أضل هيك شوية كمان , حابة أسيب كلشي وأضل بس أتفرج على حياتي كيف ماشية , حابة آخد بريك وأسيب لجام الأمور تمشي بدوني ..
سايبة مشاعري وأحاسيسي تجاه الناس والأشياء من حواليا , متقوقعة جوا حالي .. ما بدي إزعاج ..ما بدي حدا يطلعني من هالحالة , ومش حابة أطلع من هالحالة .. حابة أعيش الفراغ لأقصى حدوده , حابة أستمتع بلحظات اللا شعور هادي قد ما أقدر ..
مش حاسة إني سلبية, يمكن اكون باردة , بس حاسة انو من حقي أعيش هالفترة من البرود من بعد كل الضغط وعجقة الحياة اللي واجهتني بآخر فترة .. اكتشفت انو الفراغ مش عاطل, والبرود مفيد أحياناً , صح برودنا بيزعج اللي حوالينا وانو لازم نتخلص من هالحالة في أقرب وقت ممكن عشان الناس اللي بنحبها مش عشانا ..!
الفترة الانتقالية هادي مهمة في حياة كل بني آدم بجد , مرحلة تقدر تخزن فيها طاقات كبيرة للأيام الجاية , انك تقفل قلبك وتفكيرك وحواسك لفترة قليلة من الزمن إشي مش سيء كتير , بالعكس حاجة مهمة كتير _عالأقل بالنسبة لإلي _ ولازمة!
عندي كتير أفكار وتغييرات حابة أعملها بس أخلص هالحالة , وكتير أشياء حابة أعمللها إعادة جدولة وترتيب , وحجات لازم ألغيها من حياتي .. كلشي راح يصير بإذن الله .. بس بعدين ..
أما حالياً حابة أعيش الفضاوة .. وبس!!

السبت، 4 فبراير، 2012

زحمة أحاسيس




قبل مدة ليست بطويلة , كان ينتابني شعورٌ غريبٌ قليلاً , كنت اتمنى من خلاله ان ألتقي بشخصٍ ما ,لم إلتقِ به منذ زمن , وبعدها بيومين إلتقيتُ صديقةً مقربةً جداً لي لم أرَها _حقاً_ منذ مدة طويلة  .. احتضَنتني بقوةٍ كبيرة وقبَّلتني بضع قبلات امتصّتها من وجنتَيّ , تحدثنا قليلاً وتفارقنا , وتذكرتُ ذاك الشعور الذي لطالما رافقني في رؤية شخصٍ بعيد , وارتحتُ جداً عندما شعرتُ أن "ياسمين" كانت ذلك الشخص الذي قضى على ذلك الإحساس ..
ولكني ذُهلتُ حينما وجدتُ ذلك الشعور لم يلبث إلا وأن عاد مرةً أخرى بعد لحظات وجيزة, فعلمتُ حينها  أن شعوري ذاك لم يكن سوى تجاه شخصٍ بعينه , كنتُ اجهلُ شخصَه حينها إلا عندما حالَ إحساسي واقعاً .. فبلقائه هرَبتْ تلك الهواجس إلى غير رجعة ..
هناك بعض الأشياء غير المتوقعة.. والتي لم تخطر _لوهلةٍ قصيرة_ على بالنا قط , تفاجئنا بحضورها لتكسر كل ما هو داخل نطاق المألوف ..
وهناك أشخاصٌ نتوهم نسيانهم , وتتنكر ذاكرتنا لهم , ولكنهم عند مجيئهم يشعلون بنا النيران , ويزلزلون بنا الكون لأقصى الدرجات الريخترية ..
وهناك بعض الأحاسيس التي لا تكذب , والتي لا تنفكُ تزورنا حتى يمتثل أمام روحنا سببٌ وجيهٌ لرحيلها!
وها أنا الآن قد نثرتها خارجي متخلصة من ضجيجها في أعماقي,, وللأمانة أشعرُ بارتياحٍ كبير ..!
هل يخطرُ لكم أحياناً ما يخطرُ لي؟؟

الأربعاء، 18 يناير، 2012

شتاتي وشتائي ..





الشتا هو أحن قاسي علينا ..

°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°            


معلش يا شتا .. بس بتبقى قاسي ..حتى لو كنت حنون أوقات ..

°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

السنة الجاية تعال , بس متجبش معك الحنين..
                           الوحدة ..         
           البرد ..
                                              
الذكريات البشعة..
                       الوجع..

                 الأرق..
                                           الإكتئاب..
وكل الحجات اللي دايماً بتجيبها معك!
يمكن أصير أحِبّك!!
يمكن ما راح تيجي من غيرهم صح؟؟

°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°


خلص يا  شتا ..طولت كتير ..


الجمعة، 13 يناير، 2012

الخميس، 12 يناير، 2012

الأحد، 8 يناير، 2012

ينايري ..






يناير ,,
على أبواب كل عام جديدِ لي معه لقاءٌ خاص كموعدٍ غراميّ ,هذا الشهر الدافئ برداً ,المتربع على عرش الشهور ,يأتيني كلَّ عام حاملاَ معه ذكرى قديمة ومتجددة ,هي ذكرى اليوم الذي استقبلتني فيه أيدي أبي وأحضان أمي لأولِ مرة..

كان أولَّ لقاءٍ لي معه , في اليوم الثامن من قدومه عام 1990م , في مدينة الجزائر بالجزائر , وحينها كان موعد خروجي الأول إلى العالم , ومرور أكسجينه عبر رئتاي بغير ذاك الحبل السُّريّ ..
وها هو يناير قد حل متأخراً هذا العام , مبشراً إيايَ بأني الآن قد أصبحتُ أكبر , أنضج , وأكثرَ فهماً للحياة ..

يناير ,,
بقدومه أزدادُ عاماً كلَّ عام ..وها أنا الآن أستلم منصةَ الحكم ل22 عاماً , على مدار 22 ينايراً متتالي!

يناير ..ليس فقط شهر الثورات العربية كما تدعوه "الجزيرة"!! .. ولكنه الشهر الذي تتجدد فيه ثورة أحلامي مع كل بداية سنة جديدة ,,
يناير ..كل عامٍ وانت تُجدد ذاك الأمل القابع في قيعان روحي ,, كل عامٍ وأمطارك تُطهِّر ذاكرتي المعبقة بالقديم البالي ,, وكل عامٍ وانت مُحمَّلٌ بالمزيد والجديد من الأمنيات التى أدرك تماماً بأنه "عند الله لا تضيع الأمنيات" ..

على الهامش .. أشكر كل من هنأني من أحبتي الغوالي , وكم أدعو الله أن يحفظكم لي ..
كل عامِ وانتم بقربي ..
وكل يناير وأنا بخير .. ^^

الأربعاء، 4 يناير، 2012

أين يختفي الإلهام!!




عندما تتكاثر عليّ لحظات الفراغ ,وأكون حينها بحاجة لشنق ذاك الغول الموحش المسمّى بالرُوتين ,وأودُّ لو أنني أصنع شيئاً ما , إنجازاً ما, معجزةً ما , أحتاج حينها ,وحينها فقط للإلهـــــــــام!
وعندها , وعندها فقط .. أُفاجَئ باختفاء الإلهام!!
أين ذهب الإلهام؟؟ كيف يمكن أن أحصل عليه؟؟ ولما لا يأتي الإلهام عندما أحتاجه أن يكون معي؟
لماذا يجب عليّ أن أتوسل إلى قلبي وعقلي وذاكرتي وإحساسي ..ولا أجد أيّة ردود!
كيف يمكنني أن أًجبرَ نفسي على أن أكون خلّاقة أو مُبدعة!
لماذا كل الأفكار الإبداعية تأتي دائـــــماً في غير مواعيدها؟؟
لماذا هنالك دائمـــــــاً حواجز تحُولُ بيني وبين ما أريد؟
ولماذا عليّ أن أبذل أقصى الجهود لهدم تلك الحواجز ..وعندها لن يتبقى لي أي قُوى لإنجاز ما أريد إنجازه!!
لماذا حينما تتواجد "النية" , يختفي كل شيء!
ولماذا إذا تواجد كل شيء , يضيق الوقت وتختنق الأحداث ..فيموت الإبداع!
أسئلة جمَّة .. ولا أجوبة ..
أو هناك أجوبة ..ولكني لستُ أملكها!!

الاثنين، 2 يناير، 2012

نفسي!!




نفسي أعمل إشي مختلف!
إشي خارج حدود المنطق!
في كتير أفكار بتدور براسي ..أفكار غريبة وعجيبة وصعبة وربما كانت مستحيلة!
بس نفسي أعملها!! ..
نفسي أطير ..أطلع فوق على جبل , وأنط , بس ما أوقع ..بدي أطيـــــــــــــــر
نفسي أروح البحر , وأعوم على وش المية , آه برد ,بس مش مشكلة بتحمل البرد ..
نفسي أتخانق مع حدا ..خناقة غير سلمية .. طول عمري مسالمة وما بحب المشاكل ..نفسي هالمرة أكون "مش أنا"!
نفسي أتجادل مع حدا بأي موضوع سخيف , وأطلع بالآخر خسرانة .. نفسي أحس إحساس الخسارة بالحوار ..واللي بعمري ما حسيته!!
نفسي أركب موتسكل لحالي _مش ورا لؤي أخويا_ واطير فيه بأقصى سرعة ..
نفسي أعزف غيتار ..بحب الغيتار ..
نفسي أعمل كوخ فوق شجرة وأنام فيه ..
نفسي أسافر ..أسبانيا ..هاواي .. افريقيا الجنوبية ..القدس!
نفسي أغير شكلي كلياً ..حتى بصمة أصبعي تتغير ..بيسير؟؟
نفسي أعمل عملية استشهادية ..اه نفسي!
نفسي أشوف اشي بعمري ما شفته ..أروح مكان بعمري ما رحته .. أحكي مع حدا عمري ما قابلته ..
نفسي أفقد جزء معين من ذاكرتي ..
نفسي أمسك سلاح وأطلق 3 رصاصات ..اشمعنى 3؟؟ ...هيك!
نفسي أحكي ياباني ..
نفسي أنجن ..
نفسي أتحرر من كل القيود اللي بتمنعني أعمل كل هالأشياء!

نفســــــــــــــــــي أعيش بعالــــــــــــــــــــــــمـ تاااااااااااااااااااني

الأحد، 1 يناير، 2012

أنا والعام الجديد





اليوم لم أستيقظ فرِحةَ بأول يوم في السنة الجديدة

ولم أشعر بالتفاؤل المطلوب تواجده بطريقة أو بأخرى

ولم أفتح نافذتي لأتمنى أمنية العام الجديد ككل عام

وأيضاً لم أفتح دفتر أجندتي لأسطُرَ بعض انجازاتي السابقة والآتية ..

لم أهنِّئ أحبائي برسائل الSMS

ولم أتصل بأحدٍ البتة ..

لم أجدد حالتي على Facebook لأبارك للأصدقاء عامهم الجديد ..

لم أذهب إلى أي مكان لأحتفل بطقوس السنة الجديدة ..

لم أفعل شيء ..ولن أفعل ..

لا أدري أهوَ نوعٌ من الإحباط المتكدس

أهو تلك الكآبة المستعصية التي طالما أصابتني في ذروة ضغوطاتي ..

أهوَ ذلك التعب النفسي الجسدي العصبي الروحي الذاكرتي!!

أهوَ يأس!

أهوَ اشتياق لأناسٍ أفتقدهم ولا أجدهم!

هو خليطٌ من تلك الأشياء ..

واللهِ لا أعلم ..ولكن ما أريده وأتمناه هو أن يهدأ بالي وأرتااااااااااح



أ

ر

ي

د



أ

ن



أ

ر

ت

ا

ح



بــــــــــــــــــــــــــدي أرتاح >_<

السبت، 24 ديسمبر، 2011

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

حكــــــــــــايا



هي مُجردُ حروفٍ تنبثقُ من إحساسنا بأننا بحاجةٍ للحديثِ و"الفضفضة" , هي مجرد حِيَلٍ نفسية نمارسها مع الآخرين أو على أنفسنا, للخروجِ عن حالةٍ من الوحدة والعزلة الروحية , هي مُلائة نداري بها بعض جروحنا الدامية فلا نراها , فنستطيع بذلك تناسيها أو حتى نسيانها!

لكلٍ منا حكاية , ولكل حكاية عنوان , وصاحب الحكاية هو من يختار لها العنوان المناسب ..

وكم تتشابه حكايانا !! .. الاختلاف هو فقط في طريقة سَرْد الحكاية , هو في عرض الحكاية!

فحكاياتنا التي نرويها هي ليست بالضرورة قصصنا التي وقعت بكل تفاصيلها وأحداثها , انها فقط تشبهها وتصدُقها ,ربما ننقلها بطريقة أجمل لأننا نحتاج لذاك الإحساس بأننا نستحق أن نشعره حتى لو كان بيننا وبين كلماتنا فقط ..المهم هو أن لا نفقده في الحكاية كما في الواقع!

نرويها كما نريد نحن أن تحدث ,لا كما تُريد هي ,رغم أنها أرادتْ وفَعَلَتْ!

نُحِيكها على هوانا , وعلى مَقاس أوجاعنا , نتجاهل بعض فصولها , ونُضخِّم فصولاً أخرى, ونحاول أن نجعلها مفهومة وقابلة للتصديق!

الحكاية هي ليست بالضرورة علامة على تماثلنا للشفاء جراء جرح هرب خائفاً من لحظة بوح ..

هي خدعة نتقنها أمسية كل وجع , لتُخففَ لنا عبءَ آلامه , ولتفاجئنا ذات ليلة باندمال جرح قديم نسينا أمره في نهاية حكايةٍ كنا قد سردناها على أنفسنا في يوم من الأيام قبل النوم!!

إذاً للحكايا مفعولٌ سحريّ وغير مباشر_في كثير من الأحيان_ للتخفيف من تلك الجروح التي تؤرق النفس , فبمرور بطل حكاية جديدة نتذكر نسياننا لبطل حكاية قد كانت تسيطر على دراما حياتنا يوماً ما..