الأربعاء، 18 يناير 2012

شتاتي وشتائي ..





الشتا هو أحن قاسي علينا ..

°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°            


معلش يا شتا .. بس بتبقى قاسي ..حتى لو كنت حنون أوقات ..

°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°

السنة الجاية تعال , بس متجبش معك الحنين..
                           الوحدة ..         
           البرد ..
                                              
الذكريات البشعة..
                       الوجع..

                 الأرق..
                                           الإكتئاب..
وكل الحجات اللي دايماً بتجيبها معك!
يمكن أصير أحِبّك!!
يمكن ما راح تيجي من غيرهم صح؟؟

°•..•° °•..•°°•..•° °•..•°


خلص يا  شتا ..طولت كتير ..


الجمعة، 13 يناير 2012

الخميس، 12 يناير 2012

الأحد، 8 يناير 2012

ينايري ..






يناير ,,
على أبواب كل عام جديدِ لي معه لقاءٌ خاص كموعدٍ غراميّ ,هذا الشهر الدافئ برداً ,المتربع على عرش الشهور ,يأتيني كلَّ عام حاملاَ معه ذكرى قديمة ومتجددة ,هي ذكرى اليوم الذي استقبلتني فيه أيدي أبي وأحضان أمي لأولِ مرة..

كان أولَّ لقاءٍ لي معه , في اليوم الثامن من قدومه عام 1990م , في مدينة الجزائر بالجزائر , وحينها كان موعد خروجي الأول إلى العالم , ومرور أكسجينه عبر رئتاي بغير ذاك الحبل السُّريّ ..
وها هو يناير قد حل متأخراً هذا العام , مبشراً إيايَ بأني الآن قد أصبحتُ أكبر , أنضج , وأكثرَ فهماً للحياة ..

يناير ,,
بقدومه أزدادُ عاماً كلَّ عام ..وها أنا الآن أستلم منصةَ الحكم ل22 عاماً , على مدار 22 ينايراً متتالي!

يناير ..ليس فقط شهر الثورات العربية كما تدعوه "الجزيرة"!! .. ولكنه الشهر الذي تتجدد فيه ثورة أحلامي مع كل بداية سنة جديدة ,,
يناير ..كل عامٍ وانت تُجدد ذاك الأمل القابع في قيعان روحي ,, كل عامٍ وأمطارك تُطهِّر ذاكرتي المعبقة بالقديم البالي ,, وكل عامٍ وانت مُحمَّلٌ بالمزيد والجديد من الأمنيات التى أدرك تماماً بأنه "عند الله لا تضيع الأمنيات" ..

على الهامش .. أشكر كل من هنأني من أحبتي الغوالي , وكم أدعو الله أن يحفظكم لي ..
كل عامِ وانتم بقربي ..
وكل يناير وأنا بخير .. ^^

الأربعاء، 4 يناير 2012

أين يختفي الإلهام!!




عندما تتكاثر عليّ لحظات الفراغ ,وأكون حينها بحاجة لشنق ذاك الغول الموحش المسمّى بالرُوتين ,وأودُّ لو أنني أصنع شيئاً ما , إنجازاً ما, معجزةً ما , أحتاج حينها ,وحينها فقط للإلهـــــــــام!
وعندها , وعندها فقط .. أُفاجَئ باختفاء الإلهام!!
أين ذهب الإلهام؟؟ كيف يمكن أن أحصل عليه؟؟ ولما لا يأتي الإلهام عندما أحتاجه أن يكون معي؟
لماذا يجب عليّ أن أتوسل إلى قلبي وعقلي وذاكرتي وإحساسي ..ولا أجد أيّة ردود!
كيف يمكنني أن أًجبرَ نفسي على أن أكون خلّاقة أو مُبدعة!
لماذا كل الأفكار الإبداعية تأتي دائـــــماً في غير مواعيدها؟؟
لماذا هنالك دائمـــــــاً حواجز تحُولُ بيني وبين ما أريد؟
ولماذا عليّ أن أبذل أقصى الجهود لهدم تلك الحواجز ..وعندها لن يتبقى لي أي قُوى لإنجاز ما أريد إنجازه!!
لماذا حينما تتواجد "النية" , يختفي كل شيء!
ولماذا إذا تواجد كل شيء , يضيق الوقت وتختنق الأحداث ..فيموت الإبداع!
أسئلة جمَّة .. ولا أجوبة ..
أو هناك أجوبة ..ولكني لستُ أملكها!!

الاثنين، 2 يناير 2012

نفسي!!




نفسي أعمل إشي مختلف!
إشي خارج حدود المنطق!
في كتير أفكار بتدور براسي ..أفكار غريبة وعجيبة وصعبة وربما كانت مستحيلة!
بس نفسي أعملها!! ..
نفسي أطير ..أطلع فوق على جبل , وأنط , بس ما أوقع ..بدي أطيـــــــــــــــر
نفسي أروح البحر , وأعوم على وش المية , آه برد ,بس مش مشكلة بتحمل البرد ..
نفسي أتخانق مع حدا ..خناقة غير سلمية .. طول عمري مسالمة وما بحب المشاكل ..نفسي هالمرة أكون "مش أنا"!
نفسي أتجادل مع حدا بأي موضوع سخيف , وأطلع بالآخر خسرانة .. نفسي أحس إحساس الخسارة بالحوار ..واللي بعمري ما حسيته!!
نفسي أركب موتسكل لحالي _مش ورا لؤي أخويا_ واطير فيه بأقصى سرعة ..
نفسي أعزف غيتار ..بحب الغيتار ..
نفسي أعمل كوخ فوق شجرة وأنام فيه ..
نفسي أسافر ..أسبانيا ..هاواي .. افريقيا الجنوبية ..القدس!
نفسي أغير شكلي كلياً ..حتى بصمة أصبعي تتغير ..بيسير؟؟
نفسي أعمل عملية استشهادية ..اه نفسي!
نفسي أشوف اشي بعمري ما شفته ..أروح مكان بعمري ما رحته .. أحكي مع حدا عمري ما قابلته ..
نفسي أفقد جزء معين من ذاكرتي ..
نفسي أمسك سلاح وأطلق 3 رصاصات ..اشمعنى 3؟؟ ...هيك!
نفسي أحكي ياباني ..
نفسي أنجن ..
نفسي أتحرر من كل القيود اللي بتمنعني أعمل كل هالأشياء!

نفســــــــــــــــــي أعيش بعالــــــــــــــــــــــــمـ تاااااااااااااااااااني

الأحد، 1 يناير 2012

أنا والعام الجديد





اليوم لم أستيقظ فرِحةَ بأول يوم في السنة الجديدة

ولم أشعر بالتفاؤل المطلوب تواجده بطريقة أو بأخرى

ولم أفتح نافذتي لأتمنى أمنية العام الجديد ككل عام

وأيضاً لم أفتح دفتر أجندتي لأسطُرَ بعض انجازاتي السابقة والآتية ..

لم أهنِّئ أحبائي برسائل الSMS

ولم أتصل بأحدٍ البتة ..

لم أجدد حالتي على Facebook لأبارك للأصدقاء عامهم الجديد ..

لم أذهب إلى أي مكان لأحتفل بطقوس السنة الجديدة ..

لم أفعل شيء ..ولن أفعل ..

لا أدري أهوَ نوعٌ من الإحباط المتكدس

أهو تلك الكآبة المستعصية التي طالما أصابتني في ذروة ضغوطاتي ..

أهوَ ذلك التعب النفسي الجسدي العصبي الروحي الذاكرتي!!

أهوَ يأس!

أهوَ اشتياق لأناسٍ أفتقدهم ولا أجدهم!

هو خليطٌ من تلك الأشياء ..

واللهِ لا أعلم ..ولكن ما أريده وأتمناه هو أن يهدأ بالي وأرتااااااااااح



أ

ر

ي

د



أ

ن



أ

ر

ت

ا

ح



بــــــــــــــــــــــــــدي أرتاح >_<

السبت، 24 ديسمبر 2011

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

حكــــــــــــايا



هي مُجردُ حروفٍ تنبثقُ من إحساسنا بأننا بحاجةٍ للحديثِ و"الفضفضة" , هي مجرد حِيَلٍ نفسية نمارسها مع الآخرين أو على أنفسنا, للخروجِ عن حالةٍ من الوحدة والعزلة الروحية , هي مُلائة نداري بها بعض جروحنا الدامية فلا نراها , فنستطيع بذلك تناسيها أو حتى نسيانها!

لكلٍ منا حكاية , ولكل حكاية عنوان , وصاحب الحكاية هو من يختار لها العنوان المناسب ..

وكم تتشابه حكايانا !! .. الاختلاف هو فقط في طريقة سَرْد الحكاية , هو في عرض الحكاية!

فحكاياتنا التي نرويها هي ليست بالضرورة قصصنا التي وقعت بكل تفاصيلها وأحداثها , انها فقط تشبهها وتصدُقها ,ربما ننقلها بطريقة أجمل لأننا نحتاج لذاك الإحساس بأننا نستحق أن نشعره حتى لو كان بيننا وبين كلماتنا فقط ..المهم هو أن لا نفقده في الحكاية كما في الواقع!

نرويها كما نريد نحن أن تحدث ,لا كما تُريد هي ,رغم أنها أرادتْ وفَعَلَتْ!

نُحِيكها على هوانا , وعلى مَقاس أوجاعنا , نتجاهل بعض فصولها , ونُضخِّم فصولاً أخرى, ونحاول أن نجعلها مفهومة وقابلة للتصديق!

الحكاية هي ليست بالضرورة علامة على تماثلنا للشفاء جراء جرح هرب خائفاً من لحظة بوح ..

هي خدعة نتقنها أمسية كل وجع , لتُخففَ لنا عبءَ آلامه , ولتفاجئنا ذات ليلة باندمال جرح قديم نسينا أمره في نهاية حكايةٍ كنا قد سردناها على أنفسنا في يوم من الأيام قبل النوم!!

إذاً للحكايا مفعولٌ سحريّ وغير مباشر_في كثير من الأحيان_ للتخفيف من تلك الجروح التي تؤرق النفس , فبمرور بطل حكاية جديدة نتذكر نسياننا لبطل حكاية قد كانت تسيطر على دراما حياتنا يوماً ما..

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

نعم أنا أشتاق ..


نعم أنَا أشتاقُهُم ..
في أيّ وقت , وفي كلِّ وقت ..
وفي كُلِّ ليلةٍ أُحَدِّثُ وِسَادَتِي عنهم ..
وأُقَلِّبُ دَفَاتِرَ ذَاكِرَتي المُلَطّخةِ بِهِم ..
برُغمِ غِيابَهم الحاضر ..
لكنَّهُم يَرقُدُونَ بأعْمَاقِ الرُوحِ ..
ويَعبثُونَ بنَبضَاتِ القَلبِ حيْنَ ذِكْرِهِم ..
ويَتناثرُونَ بَينَ تَلافِيفِ الذّاكِرة ..
كَمْ هُوَ مُرهِقٌ اشْتياقُهم ..
ولكنَّهُ الأمَلُ الخَابِي ..
بأنِّي عندَ افتِقَادِهم ..
سَأبحَثُ عنْهُم هُنا فِي أعْمَاقِي ..
لأَجِدَهُم ..
وسَأجِدَهُمْ دوماً..

الأحد، 11 ديسمبر 2011

Friends




When we honestly ask ourselves which person in our lives mean the most to us, we often find that it is those who, instead of giving advice, solutions, or cures, have chosen rather to share our pain and touch our wounds with a warm and tender hand. The friend who can be silent with us in a moment of despair or confusion, who can stay with us in an hour of grief and bereavement, who can tolerate not knowing, not curing, not healing and face with us the reality of our powerlessness, that is a friend who cares.

that's you Hala

~
Henri Nouwen
وكَتير عبآلي شو خطرَ .. نمشيَ سوى تَحت المطر ،، ✿


ألــــــــم=أمـــــــــــل


قالوا ..
اللي ما بينوجع ما بيعرف كيف يعيش !!
بت أؤمن كثيراً بتلك المقولة ..أو تلك الحكمة ..
حقاً ..لقد أصبح الألم ضيفاً مرحباً به دوماً ضمن طقوسنا اليومية ..اعتدنا عليه واعتاد هو علينا ..
وحتى ندرك قيمة ما يحدث لنا _أياً كان _ يجب علينا أولاً أن نتجرع ترياق الألم ..لكي نؤمن بأنا على الطريق الصحيح ..
حتى أنا أصبحنا نفتقده إذا ما مر بنا موقف ولم نجده باستقبالنا ..
ليست هذه دعوة مني للتشاؤم ..بل العكس ..
للألم معنى عميق وجميل بعض الشيء .. لا يدرك حقيقته إلا من عاش فصوله .. وهذا ما قاله الشاعر في قوله "لا يؤلَم بالجرح إلا من به ألم " ..


فنحن حتى ننجح يجب علينا أن نتذوق بعض من ألم الفشل أو الاستسلام أو اليأس ..
حتى ترى الأم جمال روح اصطحبتها تسعة أشهر يجب أن تتحمل آلام المخاض ..
وحتى تصلب أجسادنا وتقوى مناعتنا .. يجب أن نتألم ونعاني المرض ..
حتى نبني حياتنا الخاصة ..يجب أن نودع حياة ..
حتى نلتقي بأناس جدد ..ودعنا القُدامى ..
حتى نملك الجديد البارق .. نودع القديم القيّم ..
فالوداع ألم ..ونهاية الوداع لقاء قريب ..


لكل ألم قصة ..ولكل قصة عنوان جديد ..
يحمل حياة جديدة ..
فمهما بلغ بنا الألم , يجب أن ندرك تماما بأنه مهما طال فلن يدوم ,وما هو إلا إشارة لما هو أجمل ..
فما بعد الضيق إلا فرج ..
وما كان ال ألـــــم دوماً سوىأمـــــل ولكن بخطأ مطبعي ..!!